هل تتبع دايت صارم ولا تنحف؟ قد يكون السبب في غرفة نومك وليس في المطبخ. تعرف على تأثير السهر على هرمونات الحرق والجوع.
نحن نعيش في عصر يُمجد قلة النوم والعمل المتواصل. لكن عندما يتعلق الأمر بالصحة واللياقة البدنية، فإن النوم هو الجندي المجهول. يمكنك أن تأكل أكلاً مثالياً وتتمرن كالمحترفين، لكن إذا كنت تنام 5 ساعات فقط، فجسمك سيقاتل للاحتفاظ بكل جرام من الدهون.
حرب الهرمونات: الكورتيزول واللبتين
قلة النوم تضع جسمك في حالة ضغط (Stress)، مما يؤدي إلى ارتفاع مزمن في هرمون الكورتيزول. الكورتيزول العالي يؤدي إلى هدم الكتلة العضلية وتخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن (الكرش).
بالإضافة إلى ذلك، قلة النوم تعبث بهرمونات الجوع والشبع. حيث ينخفض إفراز هرمون الشبع (Leptin) بنسبة 18%، ويرتفع هرمون الجوع (Ghrelin) بنسبة 28%. النتيجة؟ ستشعر بجوع مستمر ورغبة عارمة في تناول السكريات والمخبوزات في اليوم التالي.
نصائح لنوم عميق ومريح:
- قاعدة الشاشات: تجنب التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والتلفاز قبل النوم بساعة كاملة لأنه يوقف إفراز هرمون الميلاتونين (هرمون النوم).
- برودة الغرفة: تشير الدراسات إلى أن درجة الحرارة المثالية للنوم العميق تتراوح بين 18-20 درجة مئوية.
- توقيت الكافيين: يبلغ النصف العمري للكافيين حوالي 6 ساعات. لذا، تجنب شرب القهوة ومشروبات الطاقة بعد الساعة الرابعة عصراً.
"النوم هو أفضل وأقوى وأرخص مكمل للاستشفاء وحرق الدهون عرفته البشرية."
النوم وتخزين الكربوهيدرات
دراسة حديثة أظهرت أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات تتراجع حساسية أجسادهم للإنسولين. هذا يعني أن الكربوهيدرات التي تتناولها ستتجه بنسبة أكبر للتخزين كدهون بدلاً من الدخول للعضلات كطاقة.
الخلاصة
إذا كنت جاداً بشأن خسارة الوزن وتحسين صحتك، عامل النوم وكأنه موعد مهم لا يمكنك تأجيله. استهدف 7-8 ساعات من النوم العميق ليلاً لتدعم التزامك بالبرنامج الغذائي التي صممناها لك.
هل أنت مستعد لبدء التغيير؟
تصفح برامجنا الغذائية الجاهزة واحصل على برنامج محسوب بدقة اليوم.
عرض البرامج الغذائية